أخبار القبائل والعشائر السوريةأخبار سوريا

الهيئة الرئاسية لمجلس القبائل والعشائر السورية تشدد على وحدة سوريا أرضا وشعبا

تحرير مناطق شرق الفرات ضرورة ملحة لإحباط المشاريع الانفصالية

ألقى الشيخ رامي الدوش رئيس مجلس القبائل والعشائر السورية البيان الختامي للاجتماع العام الذي تم فيه تشكيل الهيئة الرئاسية لمجلس القبائل والعشائر السورية. .

أكد البيان بأن النجاح الكبير الذي تحقق لمجلس القبائل والعشائر السورية في مؤتمره التأسيسي الأول بفضل من الله ومنة منه، وردود الأفعال الإيجابية الكبيرة بين صفوف أبناء القبائل والعشائر السورية في مختلف الأراضي السورية، والتي تجسدت بعديد الاتصالات المؤيدة والداعمة للمجلس ، وماأكثرها، وتتزايد يوماً بعد يوم من كبار شيوخ القبائل والعشائر في مناطق سيطرة النظام وفي مناطق سيطرة البيدا وقسد، والمناطق المحررة كافة معلنة انضمامها للمجلس ومعطية له مزيداً من القوة والتمثيل، وبعد الجهود الكبيرة المبذولة من قبل قيادة المجلس لتحقيق رؤية وأهداف المجلس الكبرى، وترسيخ أقدامه باعتباره الممثل الشرعي لعموم القبائل والعشائر في كافة أرجاء الوطن،  عقد مجلس القبائل والعشائر السورية اجتماعاً خاصاً للإعلان عن تشكيل الهيئة الرئاسية التابعة للمجلس وذلك في بلدة سجو بالقرب من مدينة اعزاز يوم الخميس المصادف الحادي والعشرين من شهر شباط فبراير 2019 الموافق 16 جماد الآخر 1440، وبحضور نخبة مميزة من شيوخ القبائل والعشائر الأكابر ووجهائها وأعيانها، في أجواء طيبة مفعمة بروح إيجابية وشعور بالمسؤولية الكبرى الملقاة على عاتق أبناء المجلس للقيام بدورهم التاريخي المأمول منهم في خدمة شعبهم ووطنهم ونقل سوريا من دولة الاستبداد الى دولة المساواة والعدالة والحرية والكرامة التي ينعم بها جميع أبنائها تحت راية وطنية واحدة.

تدارس الحضور شؤون المجلس وتبادلوا وجهات النظر حول السبيل الأمثل للسير بعمله وترتيب شؤونه واستعرضوا الجهود المبذولة خلال الشهرين الماضيين ومقدار التقدم الحاصل في تنفيذ ماتم التوافق عليه، وخلصوا الى تشكيل هيئة رئاسية ومجلس للأعيان ومكاتب متعددة للقيام بالأعمال المنوطة به وبما يحقق رؤيته السياسية والاجتماعية التي تخدم هذا المشروع الهام، ودعوا الى استكمال مالم يكتمل بأسرع وقت ممكن لما في ذلك من نتائج إيجابية كبيرة.

مجلس القبائل والعشائر السورية يلتزم بثوابت الثورة السورية المباركة في الحرية والكرامة الشيخ رامي الدوش

اتفق الحضور على تشكيل هيئة رئاسية تحوي كبار شيوخ القبائل والعشائر السورية ومؤلفة من رئيس المجلس ونوابه الثلاثة، إضافة إلى 35 عضواً يمثلون أهم القبائل والعشائر السورية.

جدد الحضور عهدهم للشعب السوري العظيم على إلتزام المجلس بثوابت الثورة السورية المباركة في الحرية والكرامة وحرصه على وصول الثورة السورية الى هدفها المنشود بإقامة دولة مدنية ديموقراطية تحترم مواطنيها وتخدمهم ويحيا الانسان فيها بكرامة، والعمل على إسقاط نظام الاجرام بكل رموزه وأشكاله،  والإصرار على خروج  كل القوى الإرهابية والمليشيات الطائفية والقوات الأجنبية  المعادية للشعب السوري من سوريا، والرفض القطعي لعمليات التغيير الديموغرافي. كما ثمن المجتمعون فداء الشعب السوري ومقاومته لنظام الإجرام الأسدي، وثباته على مبادئه من أجل اقتلاع الديكتاتورية وتحول سوريا من الاستبداد الى الديموقراطية.

مجلس القبائل والعشائر هو الحاضنة الطبيعية الاجتماعية والسياسية لكل القبائل والعشائر السورية الشيخ رامي الدوس

كما دعا المجتمعون جميع القبائل والعشائر السورية في كافة أنحاء سوريا الى الإنضمام الى مجلس القبائل والعشائر السورية، فهو مجلسنا جميعاً ومفتوح أمام كل الأخيار من أبناء القبائل والعشائر، وهو الحاضنة الطبيعية الاجتماعية والسياسية لهم. كما توجهوا بدعوة خاصة للقبائل والعشائر السورية المتواجدة في منطقة شرق الفرات والتي يعاني أبناؤها من سوء معاملة العدو المشترك للجميع من أحزاب انفصالية (بي كي كا) و( بي يي دا) التي تريد اقتطاع جزء من أرض سوريا وإلحاقها بمشاريع خارجية مشبوهة تهدف الى تقسيم سوريا وتفتيت نسيجها الاجتماعي، وناشدوهم سرعة الإلتحاق بالمجلس وأخذ دورهم الريادي فيه، بما يعزز من قوة المجلس ووحدته وحسن تمثيله لمختلف القبائل والعشائر السورية، والذي ظهر جلياً منذ تأسيسه بكثرة المنتمين له والمنضوين تحت لوائه والداعمين له من كل بقاع هذا الوطن الطيب. كما وجه الحضور نداء الى اخوتهم الكورد مؤكدين لهم أن هدف العمل في شرق الفرات التنظيمات الإرهابية وليس هم، وأن الأخوة الكرد هم أبناء الشعب السوري، ودماؤهم وأرواحهم وممتلكاتهم أمانة في أعناقنا في سوريا المستقلة الموحدة.

نرفض كل المشاريع الانفصالية في مناطق شرق وغرب الفرات الهيئة الرئاسية لمجلس القبائل والعشائر السورية

وبهذه المناسبة كرر الحضور وبإسم كل القبائل والعشائر السورية المنضمة للمجلس مناشدته الجيش السوري الحر والحكومة التركية والجيش التركي التدخل العسكري في شرق الفرات، وأكد دعمه وتأييده لجهودهم لقطع دابر هذه الأحزاب الانفصالية الممزقة لوحدة البلاد وإخراجهم من مناطقنا الحبيبة المحتلة وإعادتها إلى أصحابها الأصليين من الشعب السوري الأبي، والحفاظ على وحدة سورياً أرضاً وشعباً، ورفض أية طروحات تقسيمية كتابياً أو فعلياً، والوقوف بحزم ضد هذه المشاريع سواء شرق الفرات أم غربه، ولو كانت وراءها قوى عالمية كبرى.

كما شدد المجتمعون على عمق العلاقة مع الجمهورية التركية والشعب التركي وهي علاقة أساسها صلة الأرحام الدينية والعرقية والثقافية وتشابه الأفكار والمعتقدات وتاريخ مشترك قل وجود نظير له بين الأمم. ودعوا إلى مزيد من الترابط مابين القبائل والعشائر السورية والدولة التركية مايمكن من ربط صميم بين الشعبين. كما أعربوا عن امتنانهم وتقديرهم لجهود الحكومة التركية الشقيقة والجيش التركي في خدمة السوريين وحمايتهم ودعمهم للثورة السورية في مواجهة نظام الاجرام وحرصهم على نيل السوريين الحرية والعدالة، وسعيهم لتحرير الأراض السورية من رجس المنظمات الإرهابية والإنفصالية، وأنهم كسوريين لن ينسوا هذا المعروف أبداً. كما ناشد الحضور اخوتهم من الدول العربية الوقوف مع تركيا في دعمها أبناء سوريا لتحرير شرق الفرات من دعاة الانفصال والتقسيم.

أكد الحضور على الدور التمثيلي الهام للشعب السوري الذي يمكن أن يقوم به مجلس القبائل والعشائر السورية من خلال مكوناته المتعددة من  العشائر العربية والتركمانية والكردية والسريانية  والدرزية والعلوية والاسماعيلية وغيرها. كما أهابوا بكل أعضاء المجلس التواصل وتعميق العلاقة مع شيوخ القبائل والعشائر السورية المقيمين شرق الفرات والعمل على تشكيل جسم اجتماعي صلب وخصوصا في محافظة الحسكة لمواجهة نفوذ البيدا وقسد وتقليص نفوذهما والقضاء النهائي على آثارهما الاجتماعية. وكذلك حملات التشيع الممنهج، والتي بلغت مدى مقلقاً في غرب الفرات وتسعى الى التمدد شرق الفرات، مايشكل خطراً داهماً ينبغي على مجلس العشائر التصدي له ومواجهة مخاطره.

اتفق الحضور على ضرورة العمل قدماً على ترسيخ جهود المجلس في تثبيت دعائم السلم الأهلي في المجتمع من خلال تعزيز أواصر الترابط بين القبائل والعشائر ووشائج القربى بينهم، والإسهام في إرساء قواعد الاستقرار المجتمعي في المجتمع السوري، والتواصل الفعال مع باقي مكونات الشعب السوري للحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية السورية وتجاوز المشكلات العميقة التي نجمت عن عمليات القتل خارج القانون والتي ارتكبها كل من النظام السوري ومنظمة داعش الإرهابية وقوات قسد التي تسمي نفسها زوراً بالديموقراطية.

مجلس القبائل والعشائر السورية يحرص على تقديم نموذج معتدل والتعاون مع القوى الوطنية للدولة السورية المستقبلية الهيئة الرئاسية

وشدد الحضور على ضرورة مشاركة مجلس القبائل والعشائر في الحياة السياسية، والانخراط في الاستحقاقات السياسية القادمة التي ستواجه سوريا والسوريين. كما أعربوا عن رغبتهم بقيام مجلس القبائل والعشائر السورية بالتعاون مع كافة المكونات الوطنية في سوريا على تقديم البديل السياسي المناسب لمواجهة الأفكار المتطرفة وتقديم نموذج معتدل يمثل القيم القبائلية والعشائرية والمستقاة من وجدان الشعب السوري الذي كان على مدار الزمان مثالاً للتسامح والتعاون مع الآخر.

أكد الحضور على أهمية التنظيم الإداري ودوره في استقرار عمل المجلس وظهوره كجسم مميز يشكل نواة صلبة يمكن الاعتماد عليها في التحديات القادمة. لذلك دعوا كل الكفاءات الإدارية المميزة والمتوفرة بكثرة في صفوف المجلس إلى انجاز الهيكلية الخاصة بالمجلس وترتيب أمور المكاتب المتعددة في المجلس وترشيح الشخصيات الفاعلة والمناسبة للقيام بالأدوار المرجوة.

الرحمة لشهدائنا الأبطال والشفاء لجرحانا الميامين والحرية لمعتقلينا الصابرين المحتسبين
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق