كلمة الشيخ “عامر البشير” ضمن مؤتمر وحدة القبائل والعشائر السورية

ألقى الشيخ “عامر البشير “، الاثنين، 24 أيار، ذكر فيها بنود هامة تدعوا إلى الوحدة لكل مكونات الشعب السوري الحر، مضيفاً إلى اهمية الأخوة بين الشعبين السوري والتركي ووحدة المصرة بينهما وعمق الروابط التاريخية، كلمة ضمن مؤتمر “وحدة القبائل والعشائر السورية”، الذي عقد في بلدة حور كلس شمالي حلب.

وبدأ الشيخ كلمته، “بحمده تعالى عشنا عبر التاريخ نحن واخوتنا الترك على خير مايرام ووئام وأخوة.
جمع بيننا دين الاسلام، وأواصر القربى والدم، حسن الجوار، والطبائع والأمزجة المشتركة فكان كل منا خير من يوصف بأنه نعم الجار لجاره، وغرست محبة بعضنا بعضاً في قلوبنا غرساً وسقاها الله من أعظم مايفدي به الانسان دينه وبلده”.

وتابع، تجمع علينا نحن والترك عبر تاريخنا المشترك، البغاة والطغاة والغلاة والغزاة، فكنا الرعاة والكماة والحماة وأقسمنا نحن أبناء القبائل والعشائر أن نفدي هذا الرابطة المشتركة بأرواحنا ، نقف على ثغور الجهاد نذود عن حياضه ونهب المهج ، وجسدنا التضحية والفداء واقعاً معاشاً حتى تحقق نصر الله ووعده”.

وأضاف الشيخ في كلمته، “لقد روت دماؤنا المشتركة الزكية ضفاف الأنهر وشطآن البحار من البلقان الى الشيشان، الى افريقيا وتركمانستان، ومن الشرق الى الغرب الى الشمال الى الجنوب، وما من بقعة في الارض الا وامتزجت بدمائهم ودمائنا في اروع ملحمة تاريخية وما چناقلعة الا مثال عظيم لما يكون عليه الفداء المشترك صوناً للمعتقد وذوداً عن حياض الارض والعرض”.

وأشار أن القبائل والعشائر السورية، أقامت منذ قرون أحسن العلاقات الطيبة مع اخوتنا الترك فكنا لهم عوناً وسنداً وكانوا لنا كذلك وتعمقت هذه الروابط الأخوية حتى اصبحنا أمة واحدة لافرق بيننا مصابهم مصابنا ومصابنا مصابهم”.

وذكر، “لقد حاول نظام البعث المقيت أن يزرع في ابنائنا كره الترك وانهم محتلون وسعى لغرس هذه الافكار في عقول أطفالنا في المدارس الابتدائية بحقد وغل قل نظيره، ولكن هيهات هيهات. فبمجرد مااختل التوازن في السلطة في سورياً وقام نظام الاجرام بسفك دماء السوريين لجأ السوريون الى اهلهم وإخوتهم ابناء الجمهورية التركية فكانت نعم الاستضافة ونعم المستضيف”.

وختم، “نحن اليوم نقف واياهم على تباشير مرحلة جديدة تجمع بين قلوبنا تجعلنا نستأنس خيراً بغد مشرق لكلينا نكون نحن كعشائر سورية بوابة تركية الجنوبية نحو العالم العربي، وهم بوابتنا الشمالية نحو العالم الواسع ويالها من مرحلة جديدة سيكملها الله بالنصر المؤزر على الأعداء والاستبداد، فيا اخوة العقيدة والتاريخ المشترك من ترك ومن عرب سيروا على بركة الله واستأنفوا العلاقة الرائعة التي كانت بيننا واستمرت دهوراً وثقوا ان تاريخنا القادم سيكون خيراً من ماضينا الجميل وأروع”.

المكتب الإعلامي – مجلس القبائل والعشائر السورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى