كلمة مضيف المؤتمر سيف أبو بكر قائد فرقة الحمزة ضمن مؤتمر “وحدة القبائل والعشائر السورية

ألقى القائد العام لفرقة الحمزة” سيف أبو بكر”، الاثنين، 24 أيار، كلمة مهمة حول الوحدة واهمية فعالية مؤتمر “وحدة القبائل والعشائر السورية”، الذي عقد في بلدة حور كلس شمالي حلب.

وقال “أبو بكر”، مرّحباً بجميع الحضور، إن قيادة فرقة الحمزة وكوادرها، ازدادوا شرفا وسعادة بحضوركم، في هذه الفعالية المهمة ، التي تعبر عن وحدة هدفنا، وتؤكد التلاحم بين الجيش الوطني ، وحاضنته الثورية ، متمثلة بأهلنا وعشائرنا، التي يفتخر أفراد الجيش الوطني ، بالانتساب إليها والدفاع عنها.

وأضاف، ينعقد هذا المؤتمر الثوري ، في مرحلة مهمة من تاريخ ثورتنا، داخليا وخارجيا، حيث دخلت ثورتنا عامها العاشر ، في ظل تعنت النظام المجرم في عرقلة العملية السياسية ، بل ونسف القرارات الدولية ، من خلال إصراره على مهزلة الانتخابات ، التي تمنع تطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

وتابع، إن الجيش الوطني ، وجميع عشائر ومكونات الشعب السوري، تؤكد على أن هذا النظام بكل رموزه، يستحق المحاكمة على جرائم الحرب التي ارتكبها، وجرائمه ضد الإنسانية ، ومنها استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه الآمن ، بدلا من الجلوس على كرسي حكم سوريا، مهد التاريخ والحضارة

وذكر، يأتي مؤتمرنا، ابتهاجا بانتصار أبطال فلسطين على الكيان الصهيوني ، في معركة الدفاع عن شعبهم ضد الظلم والاستيطان ،والدفاع عن المسجد الأقصى، الذي هو قضية المسلمين الأولى،وإ ننا كسوريين أكثر الناس إحساسا بألم إخوتنا الفلسطينيين؛ حيث نعاني من هذا النظام المجرم، وحلفائه روسيا وإيران، أضعاف مايعانون.

وجدد “ابو بكر” في المؤتمر، العهد على المضي في ثورتنا، حتى تحقيق أهدافها، في إسقاط النظام المجرم ، ومحاسبة رموزه، وتحرير أرضنا من داعميه، ومحاربة الإرهاب ، المتمثل بتنظيم داعش، وتنظيم pkk الانفصالي ، والميليشيات الطائفية

وأكد في كلمته أنه، لا خيار لنا إلا أن نرص صفو فنا، و نقوي أواصر الوحدة والأخوة بيننا، و نكثف التعاو ن مع الدول الداعمة لثورتنا وقضيتنا.

وختاماً توجه بأسمى عبارات الشكر والعرفان ، للدولة التركية حكومةً وجيشاً وشعباً لما تبذله من جهود جبارة ، في تأييد ثورتنا وخدمة أهلنا، كما نتوجه بالشكر الجزيل لممثلي دولة قطر، على مشاركتنا في هذا المؤتمر ، والشكر موصول لمجلس القبائل والعشائر السورية ، وضيوفنا الكرام جميعاً، الرحمة لشهدائنا، والشفاء لجرحانا، والحرية لمعتقلينا، والنصر لثورتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى