بيان صادر عن أبناء مدينة منبج تعبيراً عن رفضهم قرارات سلطة قسد في التجنيد الإجباري

ينتفض اليوم أبناء مدينة منبج ليؤكدوا لقسد أن مدينة منبج هي كبقية المدن والبلدات السورية الثائرة في وجه الطغيان والاستبداد، وكذلك ليؤكّدوا للجميع بأن سلطة قسد هي سلطة أمر واقع فرضت نفسها بقوة السلاح وليست سلطة منبثقة عن إرادة أبناء المنطقة وليست ممثلة لطموحاتهم وتطلعاتهم التي تنادي بالحرية والتغيير والديمقراطية لجميع السوريين.
إن رفض أبناء مدينة منبج الانصياع لقرارات قسد المتمثلة بالتجنيد الإجباري وزجهم في جبهات الاقتتال إنما يعبر إدراكهم الدقيق لمفاصل الصراع والتناكف بين الأجندات التي لا تخدم ثورتهم ولا تلبي مصالح أهلهم، كما تعبر عن وعيهم الثوري بضرورة حشد الطاقات ورص الصفوف لمواجهة الطغيان والاستبداد، ولا يمكن أن ينقادوا ليكونوا وقوداً لحرب لا تخدم إلا أجندات حزب العمال الكردستاني وفرعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي ( pyd ) .
لقد كانت مدينة منبج في طليعة المدن التي انخرطت بكل طاقاتها في انطلاقة الثورة السورية في آذار عام 2011 ، وقد قاومت كل أشكال الاحتلال والبطش بدءاً من قوات النظام ومروراً بتنظيم داعش الإرهابي، ووصولاً إلى مقاومة أجندة أوجلان ومشتقاته، وهي بهذا السجل النضالي تؤكّد انتماءها المتجدد إلى الدولة السورية بكامل جغرافيتها بكل فئات شعبها، ولن تكون أداة سهلة الانقياد لأية سلطة فرضت نفسها نتيجة لتوازنات دولية في ظرف محدد.
إننا أبناء مدينة منبج في سوريا وفي بلدان اللجوء وفي مخيمات الداخل والخارج إذ نقف بإكبار وإجلال أمام انتفاضة أهلنا في منبج ونحيي فيهم روح النضال ، ونؤيد وندعم بقوّة احتجاجاتهم ومظاهراتهم وكافة أشكال حراكهم السلمي الرافضة لقرارات قسد الظالمة بحقهم، فإننا في الوقت ذاته نعلن وقوفنا إلى جانبهم ومؤازرتهم بكل ما أوتينا من أسباب وبكافة الوسائل، وإننا على يقين بانتصار إرادة أهلنا وقدرتهم على الصمود، انطلاقاً من إيماننا جميعاً بعدالة قضيتنا ومشروعية نضالنا.
أبناء مدينة منبج
31 – 5 – 2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى