عشائر منطقة “اللجاة” بريف درعا تهدد نظام الأسد بـ”التصعيد” حال لم تخضع لمطالبهم

هددت عشائر منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي، اليوم السبت، بالتصعيد ضد قوات الأسد في حال لم تنفذ مطالبها وتلتزم بـ”اتفاق التسوية”.

وقال عشائر اللجاة في بيان صادر عنها، “كنا ومازلنا ملتزمين بالتسوية المنصرمة عام 2018، والتي يضمنها الجانب الروسي، حيث لم يسجل أي خروقات من جانبنا”.

وأضاف بيان العشائر، “لازالت الأجهزة الأمنية تقوم بالاعتقالات التعسفية بحق أبنائنا، التي كان آخرها اعتقال 7 شبان دون تهمة تنسب لهم”.

وأشارت العشائر، “بعد هذه الخروقات المتكررة لن نقف مكتوفي الايدي”، مهددةً بعدم إلتزامها بشروط التسوية، في حال لم تفرج قوات الأسد سلمياً عن الشبان المعتقلين.

وكررت العشائر تهديدها بالقول: “سنقوم بالتصعيد في المنطقة حال عدم الإفراج عن الشبان، وتتحمل الأجهزة الأمنية مسؤولية عدم الاستقرار لخروقاتها المتكررة بحق أبنائنا، وقد أعذر من أنذر”.

وكانت اللجاة معقلًا أساسيًا لعناصر “الجيش الحر” في بداية تشكيله في درعا، واستفاد العناصر من طبيعة المنطقة في صد هجمات النظام وتنفيذ العمليات الخاطفة والعودة لتلك المنطقة.

وتعرضت قرى المنطقة لعمليات تهجير قسري من قبل قوات الأسد وميليشيا ”حزب الله” اللبناني، الذي عممل على تفجير منازل المدنيين في المنطقة، إلا أن بعض القرى عاد أهلها إليها لاحقًا.

وسيطر نظام الأسد على كامل محافظة درعا بموجب اتفاق “تسوية” في تموز 2018، بعد اتفاق مع اللجان المركزية بضمانة روسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى