ميليشيا قسد تواصل تجنيد المعلمين والحصيلة تجاوزت الـ350 مدرساً شمال شرق سوريا

تجاوزت حصيلة المدرسين المعتقلين لدى ميليشيا قسد بهدف التجنيد الإجباري أكثر من ٣٥٠ مدرساً في عموم المناطق التي تحتلها شمال شرق سوريا.

حيث تواصل ميليشيا قسد اعتقال المدرسين والتضييق عليهم بهدف تجنيدهم في صفوفها، رغم البيان الذي أصدرته ونفت خلاله تلك العمليات، لتصل حصيلة المدرسين العتقلين بهدف التجنيد الإجباري لأكثر من 350 بحسب موقع “تلفزيون سوريا”.

وتجاوزت حصيلة المعلمين المتوقفين عن ممارسة العمل التعليمي احتجاجاً على قرار التجنيد الإجباري المفروض عليهم، إلى أكثر من 1800 مدرس في المحافظات التي تسيطر عليها قسد.

وأكدت مصادر محلية، أن ما تسمى بـ”الإدارة الذاتية” الذراع المدني لميليشيا قسد، أصدرت قرار سرا ومنع نشره خشية وصوله إلى الإعلام لما له من تبعيات سياسية تدين قسد، ينص بفصل المعلمين ضمن الفئة العمرية 1990-2001 في حال تهربوا من التجنيد الإجباري.

وكان نظم معلمون في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، الأسبوع الماضي، وقفة ضد قرار التجنيد الذي تفرضه ميليشيا قسد على المعلمين وللمطالبة بتأمين مستلزمات المدارس.

وطالب المعلمون من خلال وقفتهم بإلغاء قرار التجنيد الإجبارية الذي تفرضه عليهم، كما طالبوا بزيادة رواتبهم وتأمين المستلزمات للمدارس في المنطقة.

ورفع المعلمون لا فتات كتب عليها، “استهداف المعلم جريمة بحق الأطفال، التجنيد يسرق مستقبل أطفالنا، دعونا نبني بالتعليم أوطاننا ولا تهدموا بالتجنيد آمالنا”.

وكان نظم معلمي “تجمع الفرات التربوي” وقفة احتجاجية وقفة مماثلة، الأسبوع الماضي أيضا، طالبوا خلالها بزيادة رواتبهم ووقف التجنيد الإجباري للمعلمين حرصاً على مستقبل أطفال المنطقة التي تفتقر للمعلمين، بسبب هجرة معظمهم خارج المنطقة.

ولا تستثني ميليشيا قسد المعلمين من حملات التجنيد الإجباري في مناطق سيطرتها شمال شرقي سوريا، على الرغم من الحاجة الماسة لهم ودورهم الأساسي في بناء العملية التعليمية، في الوقت الذي لا حاجة فيه لديها لزيادة أعداد العسكر، ما يشير إلى تعمد التضييق عليهم لإجبارهم على مغادرة المنطقة وتضييع مستقبل أجيال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى